Blog

  • رواية بلقيس وانا الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هيام شطا

     رواية بلقيس وانا الفصل السابع والعشرون 

    قال وهو يستند على عكازه بيد واليد الأخرى احتضنها به

    وهو فين الخصام ده حتى الخصام مش قادر اخاصمك ولا ابعد عنك 

    انتشى قلبها لذلك الاعتراف المهيب من رجل تعلم أنه يحبها حد النخاع

    نظرة له ولكنها شعرت أن الأرض تميد بها أسندت عليه هتف بخوف عندما لاحظ ترنحها ولونها الذى شحب فى لحظه بلا مالك يا حبيبتي 

    ولكنها انهارت وتسربت من بين يديه لتقع مغشى عليها أمامه وهو عاجز أن ينحنى ليحملها صرخ بخوف

    اسيا ماما يونس الحقونى

    جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

    لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

    شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

  • رواية زهور بنت سلسبيل الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مني عبد العزيز

     رواية زهور بنت سلسبيل الفصل الثاني والعشرون 

    تتذكر اول مرة اخذها لتري منزله لتراه وتختار تجهزاته وما تريده  به لتقع  الورقه الذي يعترف لها 

    بانها زوجته  في يد سميحة شقيقتها لتبداء معانتها  حتي الساعه. 

    تفق من دومتها  علي صوت هاتفها. 

    تفتح بفرحه  الو يا نن عيني.. 

    وائل /   حببتي انا في الطريق  قربت من البلد اهو. 

    روحية /انا برة البيت عند الجنينه  البحريه شويه وهتلاقيني في البيت. 

    وائل / انا قربت منك اهو استنيني نروح سوي. 

    روحيه هستناك نروح مشوار سوي مع بعض. 

    جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

    لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

    شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

  • رواية قصة وجدان الفصل الستون 60 بقلم انين الليل

     

    رواية قصة وجدان الفصل الستون بقلم انين الليل

    ما ماكل الكيك انطاني فيصل خاف يشرب للجاي ويمد ايده اخذته من اتقربت حسيت انو اتنفس بعمق امل سالته 

    شلونك عاصف 

    :: الحمد لله بخير ( سالني ) وين علاوي 

    = راح البيت عمو كريم ويه عبودي 

    بيها الخير 

    انصاف // الخير بوجهك عاصف ما شاء الله اشوف راده روحك احسن من ذيج المره الشفتك بيها

    ابتسم :: مو قللت الجكاير 

    امل // خو كول من صار فيصل ردت روحي 

    :: لا اموله من صار فيصل ما ادري يمكن ملكت الدنيا بااكملها 

    امل تدعي // الله يحفظه ويخلي 

    :: رحم الله والديج وهم بالطريق جايله اخ لو اخت

    جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

    لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

    شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

  • رواية وعد بين نبضين الفصل الثامن 8 بقلم سيليا البحيرى

     

    رواية وعد بين نبضين الفصل الثامن بقلم سيليا البحيرى

    زين (بهدوء): “كانت على وشك الانهيار النفسي والجسدي من كتر الضغط والصدمات… ضغطها وطي جدًا، ولولا إنك اتدخلت بسرعة، كان الوضع هيبقى أسوأ.”

    🔹 إياد (بصوت بيرتعش): “ممكن أشوفها إمتى؟”

    🔹 مازن: “بعد شوية… بس خليك جمبها من غير ما تضغط عليها.”

    🔹 (إياد يقفل عينه شوية، وبعدها يدخل الأوضة بهدوء، يلاقي سيليا نايمة على السرير، لونها باهت بس شكلها هادي… يقرب منها، يقعد جنبها، يمسك إيدها برفق.)

    🔹 إياد (بهمس): “كنت هافقدك… ما تعمليش كده فيا تاني يا سيليا.”

    🔹 (يقبّل إيدها بحنية، والكل بيتفرج من بعيد… مطمنين إنها لسه معاهم، بس لسه القلق موجود من اللي جاي.

    جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

    لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

    شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


  • رواية وعد بين نبضين الفصل السابع 7بقلم سيليا البحيرى

    رواية وعد بين نبضين الفصل السابع بقلم سيليا البحيرى

    (القاعة كلها ساكتة وصوت التوتر مالي الجو، الكل بيبص على سيليا اللي واقفة ثابتة، وزينب لسه في حالة صدمة، وقطرات العصير بتنقط من شعرها وهدومها.)

    🔹 محمد (بيقوم بغضب) “سيليا! إنتِ بتعملي إيه؟! إزاي تجرأي تعملي كده؟!”

    🔹 (إياد بص لسيليا باستغراب، بس شاف في عنيها حاجة مختلفة… دي ما كانتش مجرد نرفزة، ده كان قرار واخداه وهي في كامل وعيها. بعدين بص لزينب، اللي كانت بتحاول تمسك أعصابها وفشلت، وصوتها كان بيرتعش من الغضب المكبوت.)

    🔹 زينب (بصوت مخنوق ومليان غضب) “إنتِ قليلة الأدب… ما احترمتنيش قدام الناس كلهم؟! إنتِ اتجننتي؟!”

    🔹 سيليا (بهـدوء قاتل وهي عاملة دراعها كروس) “عمّتي؟ أنا مش فاكرة يوم إنك كنتي كده. اللي فاكره كويس إنك طول عمرك سبب شقائي… شقائي وشقاء أمي وحور… ودلوقتي ناوية تروحي أبعد من كده، مش كده؟”

    🔹 (الكل بص لسيليا بدهشة، والشكوك بدأت تدور حوالين زينب. محمد جوزها كان بيبصلها بريبة، وأولادها عامر، تقى، دارين، وهايدي كانوا حاسين بكسوف فظيع.)

    🔹 رهف (بحذر) “سيليا… إنتِ بتقصدي إيه؟”

    🔹 (سيليا بصّت لإياد اللي كان مركز معاها وكأنه مستني تفسير، بعدين لفت على زينب اللي بتحاول تحافظ على قناعها، بس عينيها كانت بتفضح ارتباكها.)

    🔹 سيليا (بابتسامة ساخرة) “ليه ما تسأليش إنتِ يا رهف؟ ليه ما تسأليش عن سبب إصرارها إني أشرب العصير؟ عن السبب الحقيقي ورا اهتمامها المفاجئ بيا؟”

    🔹 زينب (بسرعة، بتحاول تبان إنها غضبانة) “بلاش لف ودوران، قولي اللي عندك على طول لو عندك الجرأة!”

    🔹 إياد (بصوت هادي بس حاد) “سيليا… في حاجة لازم نعرفها؟”

    🔹 (سيليا بصت لإياد لحظة، بعدين خطت خطوة لقدام، ومسكِت الكوباية الفاضية اللي في إيدها، ورفعتها قدام الكل.)

    🔹 سيليا “العصير ده… كان فيه حاجة، مش كده يا زينب؟”

    🔹 (عنينا الكل وسعت، وزينب وشها شحب لحظة، بس حاولت تمسك نفسها.)

    🔹 زينب (بصوت بيرتعش وهي بتحاول تتماسك) “إيه؟! إنتِ اتجننتي ولا إيه؟ إنتِ بتلمّحي إني…؟”

    🔹 مها (بحِدّة) “أوه، دي مش بتلمّح… دي بتقولها صريحة!”

    🔹 (الكل بص لزينب باشمئزاز، وتارا حفيدة مها كانت بتتفرج بدهشة وهمست لسليم الشاب اللي قاعد جنبها.)

    🔹 تارا (بهمس ساخر) “يا لهوي… ده أحسن من أي مسلسل شوفته في حياتي.”

    🔹 سليم الشاب (بيضحك بخفوت) “وأنتِ كنتي بتقولي إنك ما بتحبيش الدراما؟”

    🔹 (محدش اهتم بمزاحهم، كل العيون كانت على زينب اللي اتحاصرت، ومحمد جوزها بيبصلها بصدمة مش قادر يخبيها.)

    🔹 محمد (بغضب مكبوت) “زينب… قوليلي إن الكلام ده مش صح.”

    🔹 زينب (بسرعة) “طبعًا مش صح! هتصدقوا البنت المجنونة دي؟ دي حامل، أكيد هرموناتها لعبت في دماغها وخيلتلها حاجات مش موجودة!”

    🔹 مها (بضحكة ساخرة) “أوه، وإنتِ كنتي دكتورة نساء من أيام المدرسة؟ ولا لسه زي ما إنتِ… شاطرة بس في وجع الدماغ والتلاعب بالناس؟”

    🔹 (وش زينب احمر من الغضب، وحست بالإهانة لما ماضيها اتكشف قدام الكل. مها كانت عارفة نقاط ضعفها كويس.)

    🔹 هايدي (بكسوف) “ماما… بالله عليكي، قولي إن ده مش حقيقي.”

    🔹 دارين (بصوت واطي وهي بتهز راسها بيأس) “أنا كنت عارفة إن في مشكلة بينك وبين سيليا، بس إنك تحاولي تأذيها؟ ده… ده جنون.”

    🔹 (في اللحظة دي، الجد عادل اللي ما كانش اتكلم طول الوقت، وقف وبص على الكل بنظرة صارمة، وبعدين وجّه كلامه لزينب.)

    🔹 عادل (بهدوء يخوف) “زينب… عندك حاجة تحبي تقوليها؟”

    (زينب حسّت إنها محاصرة من كل ناحية، عينيها بتلف حوالين القاعة، ما لقتش حتى عيالها واقفين في صفها… في الآخر، رفعت دقنها بتحدي، بتحاول تمسك على كرامتها، بس صوتها كان بيرتعش.)

    🔹 زينب: “أنا… مش هرد على الهري ده.”

    🔹 (لفّت بعصبية وخرجت من الأوضة بخطوات سريعة، والكل واقف مكانه مصدوم من اللي حصل.)

    🔹 إياد (بيبص لسيليا بقلق): “إنتِ كويسة؟”

    🔹 سيليا (بهدوء بس لسه متعصبة): “أنا كويسة… بس مش هسيبها تلمسني أنا أو ابني تاني.”

    🔹 (إياد أومأ برأسه بحزم، والكل لسه بيحاول يفهم حجم اللي حصل، عارفين إن زينب عدّت كل الحدود… وإن اللي حصل النهاردة، ده مجرد البداية!)

    بعد كام يوم

    🔹 (سيليا نازلة السلم على مهَل، إيدها ماسكة في الدرابزين، فجأة حسّت بدفعة جامدة من ورا… توازُنها اختل، شهقت جامد، وقعت بسرعة وهي بتتشقلب على السلم درجة ورا التانية، وسط صريخ اللي تحت!)

    🔹 مها (بفزع): “سيليااا!!!”

    🔹 إياد (بيجري عليها): “حبيبتي!! لااا!!”

    🔹 (سيليا وقعت بقوة على الأرض الرخام، صوت أنينها طلع ضعيف، والصرخات مالية المكان. إياد جري بسرعة، شال راسها في حضنه، وشها كان شاحب، وعرق بارد مغرق جبينها.)

    🔹 إياد (صوته بيرتعش): “سيليا… حبيبتي… اتكلمي، قولي أي حاجة!”

    🔹 سيليا (بألم وهي ماسكة بطنها): “إياد… ابني… ابني…”

    🔹 (إياد بص على إيدها اللي ضاغطة على بطنها، وشاف البقعة الحمراء اللي بتكبر على فستانها، قلبه وقع في رجليه.)

    🔹 إياد (بصوت مختنق): “لا… لا لا لا… أمي!! مها!! حد يتصل بالإسعاف!!!”

    🔹 (مها وسيف جريوا بسرعة عشان يتصلوا، وحور قعدت على الأرض جنب أختها، ماسكة إيدها، دموعها نازلة غصب عنها.)

    🔹 حور (بتبكي): “ما تغيبيش عن الوعي… أرجوكي… كل حاجة هتبقى تمام… استحملي!”

    🔹 (الكل واقف مصدوم، والدموع في عيونهم… وفي الخلف، كانت زينب واقفة على السلم، بتحاول تمثل إنها مرعوبة، لكن إيدها المرتعشة فضحتها.)

    🔹 زينب (بصوت مصطنع): “يا نهار أبيض… هي… هي وقعت… أنا ما شفتهاش، كنت بس… كنت بس…”

    🔹 (قبل ما تكمل كلامها، لقت إيد جامدة ماسكاها فجأة، لفت تلاقي محمود، أبو سيليا، بيبصلها بنظرة عمرها ما شافتها منه قبل كده… عنيه كانت مولعة غضب وقهر.)

    🔹 محمود (بصوت عميق): “عملتي إيه يا زينب؟”

    🔹 (زينب بدأت ترجع لورا، لكن قبل ما ترد، قاطعها صوت تاني… الإسعاف وصل، والمسعفين شالوا سيليا بسرعة، وإياد ماسك إيدها طول الوقت، وشه مليان ألم وخوف.)

    🔹 إياد (بصوت ضعيف): “أنا معاكي يا حبيبتي… مش هسيبك… استحملي بس…”

    🔹 (الكل جري على المستشفى، سايبين وراهم زينب اللي كانت حاسة كل العيون عليها… وأول مرة تحس إن وشها الحقيقي بقى مكشوف.)

    (الساعات عدّت ببطء قاتل، الكل قاعد قدام أوضة العمليات، التوتر خانقهم. إياد واقف قدام الباب، وشه شاحب ومنهك، عينيه مليانة خوف. حور، مها، محمود، وعادل كلهم في حالة ترقُّب ودعاء.)

    (بعد وقت طويل، الدكتور خرج، وشه حزين، بص على إياد.)

    🔹 الدكتور (بصوت هادي وحزين): “أنا آسف… الجنين مات.”

    🔹 (السكوت خيّم على المكان، كأن الوقت وقف… عيونهم اتسعت بصدمة، ومها حطت إيدها على بُقها تمنع شهقة البكاء.)

    🔹 إياد (بصوت مخنوق): “لا… لا… لاااا!!”

    🔹 (خبط الحيطة بقبضته، وحور وقعت على الكرسي وابتدت تبكي في صمت، محمود مسك راسه بإيديه، وعادل قعد وهو مغمض عينه بحزن.)

    🔹 مها (بتبكي): “يا حبيبي الصغير… يا نهار أبيض… سيليا هتتحمل إزاي؟”

    🔹 (إياد بص للطبيب، وكأن الدنيا كلها اختفت حواليه، وسأله بصوت مبحوح:)

    🔹 إياد: “وسيليا… عاملة إيه؟”

    🔹 الدكتور (بهدوء): “هي كويسة… بس فقدت دم كتير، ولازم ترتاح تمام الفترة الجاية.”

    (الكل تنهد براحة بسيطة، لكن الحزن على الطفل اللي راح كان لسه مالي الجو فوق دماغهم.)

    🔹 (بعد شوية، إياد دخل أوضة سيليا، لقاها نايمة على السرير، وشها شاحب، عينيها مغمضة، لكنها صاحيه… ولما حست بيه، فتحت عينيها بالراحة.)

    🔹 سيليا (بصوت ضعيف): “إياد…”

    🔹 إياد (ماسك إيدها برفق): “أنا هنا يا حبيبتي… أنا معاكِ.”

    🔹 (بصّت له ودموعها مالية عينيها، ومدت إيدها تتحسس بطنها بالراحة، وكأنها دلوقتي بس استوعبت الحقيقة.)

    🔹 سيليا (بهمس مكسور): “ابني… راح… مش كده؟”

    🔹 (إياد ما قدرش يرد، غمض عينيه بشدة، وحط جبينه على إيدها، وعيطه كان صامت، ودموع سيليا غرقت المخدة.)

    🔹 إياد (بصوت مخنوق): “أنا آسف… آسف يا حبيبتي… ما قدرتش أحميكي.”

    🔹 سيليا (ببكاء صامت): “مش ذنبك يا إياد… لكن أنا هاخد حقي…”

    🔹 (إياد بص لها بدهشة، لكنه شاف في عينيها حاجة جديدة… مش بس حزن، حاجة أعمق… وأخطر.)

    🔹 سيليا (ببرود قاتل): “مش هسامحها… زينب هتدفع التمن… مهما كلفني.”

    🔹 (المشهد بيقف على إياد وهو شايف مراته، عارف إن اللي حصل مش هيمر بالساهل… دي كانت البداية بس.)

    🔹 (عربية سيليا وقفت قدام الفيلا بفرامل جامدة، نزلت بسرعة، لابسة لبس المستشفى الأبيض، عليه نقط دم صغيرة، وشها خليط غضب وألم وانتقام. في إيدها سكينة حامية، ماسكاها بقبضة قوية.)

    🔹 (جوا الفيلا، زينب رايحة جاية بقلق، صوابعها بترتعش، قلبها بيدق بسرعة، حاسة إن مصيبة جاية… وفجأة الباب اتفتح بعنف، لفت بفزع، تلاقي سيليا واقفة، عينيها نار.)

    🔹 زينب (بتتراجع بخوف): “س… سيليا… إنتِ بتعملي إيه هنا؟!”

    🔹 سيليا (بصوت بارد): “هتروحي فين دلوقتي يا زينب؟ مفيش سلم تدفعيني منه المرة دي!”

    🔹 (زينب شهقت برعب لما سيليا رفعت السكينة، عينيها مولعة، خطوة… خطوة… وزينب بترجع لورا لحد ما ضهرها خبط في الترابيزة، مفيش مفر.)

    🔹 زينب (بصوت بيرتعش): “إنتِ… إنتِ بتخرفي! ما تعمليش كده يا سيليا، أنا ما…”

    🔹 سيليا (بصوت سام): “ما إيه؟ ما دفعتينيش؟ ما حاولتيش تقتليني؟ ما قتلتيش ابني؟! هتفضلي تكذبي لحد إمتى؟!”

    🔹 (سيليا رفعت السكينة بسرعة، وهتطعنها، لكن فجأة…)

    🔹 إياد (بصوت عالي): “سيليااا!! وقفييي!!”

    🔹 (إياد وسليم ومحمود دخلوا جاري، ووراهم عادل وصفاء وحور وباقي العيلة، كلهم عرقانين وعينيهم متسعة من الرعب.)

    🔹 محمود (بذهول): “سيليا! إنتِ بتعملي إيه؟!”

    🔹 صفاء (بصدمة): “يا ساتر!”

    🔹 (إياد حاول يقرب، لكن سيليا لفت بسرعة وحطت السكينة على رقبة زينب، الكل اتشل مكانه.)

    🔹 إياد (بتوسل): “حبيبتي، أرجوكي… ما تعمليش كده، ما تسيبيهاش تدمرِك أكتر!”

    🔹 سيليا (بدموع وكراهية): “هي دمّرتني خلاص يا إياد… قتلت ابني… قتلت جزء مني!”

    🔹 حور (بتعيط): “سيليا، أرجوكي، إنتِ مش قاتلة… ما تخليهاش تجرّك للحتة دي!”

    🔹 (سيليا وقفت مترددة لحظة، لكن لما عينيها قابلت عينين زينب، شافت الخوف الحقيقي لأول مرة… الإحساس كان مرضي، لكنه ما كانش كفاية، ما رجعش ابنها.)

    عادل (بهدوء حازم) “سيليا، يا بنتي، إنتِ أقوى من كده… ما تخليش غضبك يضيّع حياتك… إنتِ ست جدعة وشجاعة، بس السكة دي مش هتجيبلك راحة.”

    🔹 (إيد سيليا بدأت تتهز، نفسها متقطع، دموعها نازلة في صمت… وفجأة رمت السكينة بعيد، وقعت على الأرض، وهي وقعت معاها تعيط بحرقة.)

    🔹 سيليا (بصوت مخنوق) “أنا… بكرههاآآآ!!!”

    🔹 (إياد جري عليها بسرعة، حضنها جامد، وهي كانت بترتعش في حضنه، إيديها مسكة في قميصه كأنها بتغرق، وهو ماسكها كأنها أغلى حاجة عنده.)

    🔹 إياد (بصوت موجوع) “أنا هنا… مش هسيبك تكسري… إحنا سوا، وهنعاقبها، بس مش كده.”

    🔹 (بصّ على زينب اللي لسه مرعوبة، وبعدين بص للجميع وصوته مليان غضب وقوة.)

    🔹 إياد “الست دي مش هتفلت باللي عملته… أنا بنفسي هتأكد إنها تدفع التمن غالي!”

    🔹 (المشهد اتقفل على سيليا وهي في حضن إياد، والجميع بيبص على زينب اللي عرفت دلوقتي… إن نهايتها ابتدت.)

    🔹 (وسط التوتر اللي مالي الفيلا، وسيليا منهارة في حضن إياد، الباب اتفتح فجأة بعنف، وأدهم وسيف ومازن وحور دخلوا بسرعة، وشوشهم مكشّرة وعيونهم مولعة غضب، وأول ما شافوا كانت زينب اللي واقفة متخشبة، وشها أبيض من الرعب، وسيليا بترتعش في حضن إياد.)

    🔹 أدهم (بعيون مولعة) “إيه اللي حصل هنا؟!”

    🔹 (مفيش رد على طول، بس عيونهم راحت من السكينة اللي على الأرض، لزينب المرتجفة، لسيليا المكسورة.)

    🔹 سيف (بقلق) “سيليا؟!”

    🔹 حور (بخوف) “أختي، إنتِ كويسة؟!”

    🔹 مازن (بغضب مكتوم) “مين اللي لمسها؟!”

    🔹 (سيليا رفعت راسها بالراحة، دموعها لسه نازلة، بس نظرتها مش ضعيفة… كانت نار، وأشارت بإيدها على زينب، اللي بلعت ريقها بالعافية.)

    🔹 سيليا (بصوت متقطع بس مليان كره) “هي… قتلت ابني…”

    🔹 (سكت الكل، وفجأة…)

    🔹 أدهم (بانفجار غضب) “إنتي قلتي إيه؟!”

    🔹 سيف (متقدم ناحية زينب بعنف) “ده حقيقي؟ إنتي لمستِ أختي؟!”

    🔹 مازن (بصوت واطي لكن مرعب) “إنتي دفعتِها من السلم؟”

    🔹 (زينب بتحاول ترجع ورا، عينيها بتلف تدور على أي مخرج، لكنها لقت نفسها محاصرة بغضبهم.)

    🔹 زينب (بصوت بيرتعش) “أنا… أنا ما… ما كنتش أقصد…”

    🔹 حور (بعينين مليانة دموع وغضب) “إنتي وحش! مش كفاية اللي عملتيه قبل كده، كمان قتلتي ابنها؟!”

    🔹 (أدهم مشي ناحيتها بخطوات تقيلة، وإيده مضمومة جامد كأنه بيحاول يمنع نفسه من الانفجار. قرب منها لحد ما بقت لازقة في الحيط، وبص لها نظرة خلاها تحس بالرعب الحقيقي لأول مرة.)

    🔹 أدهم (بصوت هادي بس قاتل) “إنتي عارفة كويس إني ما بسيبش حق حد بيئذيني… أمال اللي بيئذي أختي أعمل فيه إيه؟”

    🔹 (زينب رفعت إيديها تحاول تحمي نفسها، بس ما لقتش حد ينقذها. الكل ساكت، مستني يشوف إيه اللي هيحصل.)

    🔹 إياد (بصوت جامد) “الست دي مش هتفضل وسط العيلة دي بعد النهاردة… مش هسمح إنها تبقى بينا بعد اللي عملته!”

    🔹 محمود (بغضب مكتوم) “خلصتي خلاص يا زينب!”

    🔹 (زينب فهمت إنها النهاية… بس هل هتستسلم؟ ولا عندها لعبة تانية؟)

    🔹 (المشهد اتقفل على نظرة زينب المليانة خوف… بس مش فاضية من الخبث… في نار تانية بتولع في عينيها.)

    🔹 (الهدوء لسه مالي المكان بعد الانفجار اللي حصل، وفجأة الباب اتفتح بقوة، ومحمد دخل ووشه مولّع غضب، عينيه شرار، ورا منه ولاده عامر وتقى ودارين وهايدي، كلهم مصدومين، لكن نظراتهم لامهم كلها قرف.)

    🔹 محمد (بصوت زي الرعد) “زينب!”

    🔹 (زينب رفعت راسها بالراحة، وشها لسه مرعوب، لكنها لما شافت جوزها وولادها، حاولت تمثل إنها مظلومة، عملت نفسها بتعيط وهي جرياله.)

    🔹 زينب (بانهيار تمثيل) “محمد… حبيبي، ما تصدقهمش! دول عايزين يضيّعوني… دول لفقوا لي الكلام ده… سيليا هي اللي هجمت عليا قدام الكل، أنا ما عملتش حاجة!”

    🔹 (لكن محمد ما بصش لها حتى، رفع إيده واداها بالقلم جامد، خلاها تترنح لورا وتقع على ركبها، وسط شهقات الكل!)

    🔹 محمد (بصوت مرعب) “أخيرًا… شُفت حقيقتك الوسخة بوضوح… أنا كنت أعمى طول السنين دي!”

    🔹 (زينب حطت إيدها على خدها، مش مصدقة، وبصت على عامر وتقى ودارين وهايدي تستنجد بيهم بعينيها… لكن كل اللي شافته في عيونهم كان الاشمئزاز.)

    🔹 تقى (ببرود) “أمي؟ لأ… إنتِ ما بقتيش أمي من زمان.”

    🔹 عامر (بعينين حادين) “قد إيه كنت أعمى… كنت بدوّرلك على أعذار طول الوقت، بس إنتِ خربتي كل حاجة!”

    🔹 دارين (بسخرية وجع) “كنتِ طول عمرك بتقولي سيليا خطفت إياد مني؟ إنتِ اللي خطفتي حياتي وسمّمتِها بكدبك وحقدك… إنتِ السبب في كل حاجة.”

    🔹 زينب (بتتوسل) “دارين! يا بنتي، إنتِ بنتي الوحيدة، ماينفعش تسيبيني!”

    🔹 هايدي (بغضب مكبوت) “محدش هنا بقى بنتك… ومحدش هنا هيقف في صفك.”

    🔹 (محمد قرب منها، مسكها من شعرها بعنف، وجرّها على الأرض كإنها خرقة قديمة، وسط صريخها ومحاولتها تمسك بأي حاجة حواليها.)

    🔹 محمد (بصوت تلج) “خلاص، يا زينب… من النهاردة هتخرجي من حياتي للأبد!”

    🔹 (فتح باب الفيلا بشدة، وزقها برا من غير رحمة، وقعت على الأرض، شعرها متبهدل ووشها مليان خدوش. بصت له بصدمة وهي بتحاول تقوم، بس هو بص لها نظرة نهائية.)

    🔹 محمد (بقسوة) “بطلقك قدام الكل… إنتِ ما بقيتيش أي حاجة في حياتي.”

    🔹 (الناس اتشهقت، ومحمد واقف ثابت، لأول مرة حاسس إنه حر من كابوس سنين. زينب اللي كانت مسيطرة على حياته، بقت دلوقتي ولا حاجة… ست مرمية على الأرض، مالهاش أي قيمة.)

    🔹 (الكل كان بيبص لها، فيهم اللي مصدوم، وفيهم اللي راضي، بس أغلبهم حاسين بالراحة إن الحق اتاخد أخيرًا.)

    🔹 (وأبواب الفيلا اتقفلت وراها… للأبد.)

    🔹 (بعد شوية من طرد زينب، والجميع لسه مصدوم، فجأة، إياد حس بحاجة غريبة بين إيده، سيليا اللي كانت منهارة فيه… فقدت الوعي فجأة!)

    🔹 إياد (بزعر) “سيليا! يا حبيبتي، فوقي!”

    🔹 (الكل جري عليها، مازن أخوها التوأم، وزين أخو إياد الكبير، وهما الاتنين دكاترة نسا وتوليد، فحصوها فورًا.)

    🔹 مازن (بقلق وهو بيحس نبضها) “نبضها ضعيف… وحرارتها عالية!”

    🔹 زين (بانتباه) “شكلها ضغطها وطي فجأة… إياد، شيلها بسرعة، لازم نوديها المستشفى حالًا!”

    🔹 إياد (بصوت متهدج وهو شايلها) “لأ، مش هفقدها… مش بعد اللي عدّينا بيه!”

    🔹 مها (أم سيليا وهي بتعيط) “يا رب… مش بنتي، مش تاني!”

    🔹 (محمود، أبو سيليا، حط إيده على كتف مراته عشان يهديها، بس هو كمان قلبه هيقف من القلق.)

    🔹 سليم (أخو إياد الكبير، بصرامة) “كلموا المستشفى دلوقتي، خليهم يجهزوا كل حاجة لاستقبالها!”

    🔹 (تقى، أخت إياد، مسكت الموبايل بسرعة وكلمت المستشفى، والجميع طار على العربيات، سايقين بأقصى سرعة.)

    🔹 (جوا العربية، إياد كان حاضن سيليا جامد، بيراقب وشها الشاحب، وبيقول أدعية كتير عشان ما يفقدهاش، ومازن وزين بيراقبوا حالتها مستعدين لأي طارئ.)

    🔹 (ثواني الانتظار في المستشفى كانت أطول لحظات في حياتهم.)

    🔹 (وصلوا المستشفى بسرعة، وإياد نزل من العربية وهو شايل سيليا، بيجري بيها على المدخل، والجميع وراه في هلع.)

    🔹 إياد (بصوت مخنوق) “دكتور! حد ييجي بسرعة!”

    🔹 (الممرضات جريوا بالنقالة، وإياد حطها عليها بحنية، بس إيده ماسكة إيدها بقوة كإنه خايف تضيع منه.)

    🔹 مازن (بقلق): “انقلوها على أوضة الطوارئ حالًا، أنا هدخل معاها!”

    🔹 زين (للممرضة): “جهزي جهاز رسم القلب، وعايزين تحاليل دم بسرعة!”

    🔹 (الدكاترة والممرضين بيزقوا النقالة بسرعة لجوا، لكن إياد بيحاول يدخل معاهم، مازن يمسكه علشان يمنعه.)

    🔹 مازن: “إياد، لازم تستنى هنا!”

    🔹 إياد (رافض يسيبها): “مستحيل! مش هسيبها!”

    🔹 زين (بهداوة بس بحزم): “إياد، إحنا دلوقتي دكاترتها… سيبنا نعمل شغلنا!”

    🔹 (إياد يتردد لحظة، وبعدين يسيب إيد سيليا ببطء شديد، وعينه عليها وهما بيدخلوها، وأبواب الطوارئ بتتقفل في وشه، سايبه واقف مصدوم ومرعوب.)

    🔹 مها (أم سيليا وهي بتعيط): “يا رب… احفظها لينا!”

    🔹 محمود (أبو سيليا وهو بيحضن مراته): “هتبقى كويسة إن شاء الله يا مها… سيليا قوية!”

    🔹 رهف (أخت إياد بصوت مخنوق): “ليه كل ده بيحصل لها؟ دي تعبت كتير!”

    🔹 (الكل قاعد قلقان جدًا، والدقايق بتمشي ببطء قاتل… لحد ما مازن وزين يطلعوا بعد أكتر من ساعة، ووشوشهم متجهمة.)

    🔹 إياد (بيقوم بسرعة): “طمّني… أخبارها إيه؟!”

    🔹 مازن (بياخد نفس عميق): “سيليا… عدّت مرحلة الخطر، بس محتاجة راحة تامة.”

    🔹 زين (بهدوء): “كانت على وشك الانهيار النفسي والجسدي من كتر الضغط والصدمات… ضغطها وطي جدًا، ولولا إنك اتدخلت بسرعة، كان الوضع هيبقى أسوأ.”

    🔹 إياد (بصوت بيرتعش): “ممكن أشوفها إمتى؟”

    🔹 مازن: “بعد شوية… بس خليك جمبها من غير ما تضغط عليها.”

    🔹 (إياد يقفل عينه شوية، وبعدها يدخل الأوضة بهدوء، يلاقي سيليا نايمة على السرير، لونها باهت بس شكلها هادي… يقرب منها، يقعد جنبها، يمسك إيدها برفق.)

    🔹 إياد (بهمس): “كنت هافقدك… ما تعمليش كده فيا تاني يا سيليا.”

    🔹 (يقبّل إيدها بحنية، والكل بيتفرج من بعيد… مطمنين إنها لسه معاهم، بس لسه القلق موجود من اللي جاي.

    الفصل الثامن من هنا

  • رواية إبن دار الايتام الفصل السابع 7 بقلم جمانه السعيدي

      

    رواية إبن دار الايتام الفصل السابع بقلم جمانه السعيدي

    محمد كلما اكله اريد اروح للشغل بغداد تكوم تبجي لاتعوفني لو ادري هيج فلا ازوجت 

    قصي اني عندي حل تعال انت وياها واسكنو بلشقه 

    صدك بعدكم عرسان جدد شلون كل واحد بمكان 

    محمد وانت 

    قصي هو بعد اسبوع على زواجي اكعد ببتي   

    وانت وعروستك تعالو بلشقه 

    محمد هسه بس تسمع تكيف  

    قصي يله بسرعه يابطل محتاجك المطعم بدونك اضلم 

    محمد انشاء الله بعد باجر ارجع للشغل

    جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

    لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

    شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

  • رواية إبن دار الايتام الفصل السادس 6 بقلم جمانه السعيدي

     

    رواية إبن دار الايتام الفصل السادس بقلم جمانه السعيدي

    قصي من ثاني يوم بديت ادور بيت 

    وسئلت الدلالين 

    اريد بيت حلو ومرتب وجبير لان ناوي اسوي هواي جهال

    اريد عائله

    ولله بكلبي حسره على العائله 

    بهاي الفتره محمد خطب بت عمه اني ماكدرت احضر الخطوبه بس انشاء الله راح احضر العرس

    لان مانكدر ثنيينه نترك المطعم

    اني الصراحه ما ااامن المطعم بيد اي احد غير محمد

    اخير شي لكيت بيت ٣٠٠ متر ببت مرتب وحلو 

    وبناء حديث 

    صحيح البيت غالي بس يسوه لان حيل مرتب 

    عجبني وعجب لمى حيل 

    بعدين اخذت لمى واشترت الذهب الي عجبه 

    وانطيته فلوس تحجز للصالون 

    وتشتري بدله للمهر 

    بلمشيه اخذت وياي محمد وأصحاب المحلات الي يمنا 

    ورحنا عليهم 

    صحيح اهل الخير كلهم كالو احنا نروح وياك 

    بس ولله عازت الاهل عازه 

    وين واحد يروح متحزم باهله واخوانه 

    ووين الي تروح ويا الناس الغربه 

    بس هم اكول الحمد لله والشكر ان رب العالمين سندي انشاء الله ومراح يخذلني ابد

    دزيتلهم كل تجهيزات المهر قبل يوم من موعد المهر 

    الكوشه الي هي اختارته 

    والحلويات والكيك والزينه وحجزت كادر تصوير حتى يصور الحفله

    جمانه السعيدي 

    كان اسعد يوم بحياتي 

    اتفقنا هي تلبس بدله ماروني واني البس قاط رمادي والقميص ماروني

    رحبو بينا اهله واخوها كان حاضر اول مره اشوفه

    مبين انسان محترم 

    عقدووو المى بلاول 

    وبعدين عقدولي دخلت عليه ولبسته الذهب  

    …الف الف مبروك حبيبتي 

    …الله يبارك بيك 

    كانت حفله كلش حلوه وممبزه وصورنا الحفله فديو و

    والإضافة إلى الصور الي اخذناها 

    بعدها بدينا نمشي بعقد المحكمه وكملنا   

    وبدينا نجهز بيتنا على ذوقنا 

    مرات امه جانت تروح ويانه ومرات انروح وحدنا 

    قرب عرس محمد تقريبا قبل زواجي بشهر

    احنا شويه اتاخر زواجنا لان لمى حجزت بدله العرس والحنه من تركيا 

    وكنا منتضرين يوصلن حتى يتم الزواج 

    قبل زواج محمد بيومين رحت للنعمانيه 

    مثل مايكول المثل الصديق وقت الضيق 

    لازم اسانده بهيج يوم طبعا اني اشتريتله غرفة النوم هديه من عندي 

    احس شما اقدمله قليل بحقه لو ماهو ماكدرت اوكف على رجليه 

    الفضل لله سبحانه وتعالى بلاول وثانيا لمحمد 

    وصلت واخذتله الكيك والعصاير والماي 

    ترست السياره ترس 

    جمانه السعيدي 

    بس وصلت رحبو بيه اهله واستقبلوني احسن استقبال 

    بقينا نشتغل ونفتر   

    بليل تعبنا حيل ونمنا متاخرين 

    الصبح محمد كعد كبلي وطلع يجيب شغلات من السوك 

    اني نايم لان اتاخرنا حيل بليل 

    اني نايم ومغطي راسي   

    ما احس اله شي وكع عليه ولزم البطانيه من راسي وثبت اديه 

      وصوت بنيه تكول 

    ….باع محمد مو تزوج وتكطع المصررروف عليه 

    السنه اني راح اروح كليه 

    اذا ما زودت مصروفي بحجة ازوجت وماعندي ولله اموتك تموت 

    انت وزوجتك ثنيينكم اموتكم تموت 

    ليش ساكت احجي 

    قصي اني حصرتني الضحكه وهي لازمه البطانيه واديه سوووو 

    ….اذا انت موافق على كلامي اضرب ايدك بلكاع مرتين مثل ذوله الي بحلبة المصارعه 

    لو كووول موافق

    اني حركت ايدي وضربت الكاع بعكس ايدي مرتين 

    لان هي لازمه اديه 

    هي معتقده لازمتني قوي وما اكدر احرك اديه 

    اني اكدر ادفعه بس ما حبيت افشله ابد

    …يعني راح ازود مصروفي اذا موافق اضرب الكاع مرتين 

    قصي رجعت عدت الحركه واني حاصرتني الضحكه 

    …لا تكول الفلوس ما يكفن   

     كل القصي زود راتبي 

    لان صارت عندي مسوليه واختي راح تدخل كلية قانون 

    ومحتاجه هواي مصرف 

    هااا موافق ليش ساكت احجي 

    هااا ا نسيت اني خانكتك راح اوخر البطانيه بس مو ترجع بكلامك

    هي وخرت البطانيه واني ضحكت راساااا 

    هي شافتني فتحت عيونها حيل وكمزت  

    ياااا ولله عبالي محمد وطلعت تركض من الغرفه 

    بنيه ناعمه وحلوووه بيضه شعرها كيرلي اسود وعيونه سوود ملامحها طفوليه 

    عدها خدود حمر أسنانه يخبلن 

    اني هاله ازغر بنيه بلبيت وملامحي مثل ما وصفهن قصي الكم 

    السنه نجحت من السادس ونقبلت قانون بغداد 

    طول فترت دراستي محمد متكفل بمصرفي 

    هسه اني فكرت يجوز يتزوج ويبطل ينطيني مصرف مثل قبل قررت اهاجمه واخلي يستسلم 

    وياكدلي ان مراح يبطل ينطيني مصرف حتلو ازوج 

    بس اني اجيت اكحلها عميته 

    كاعده على كلب قصي واملي على شروطي واني عبالي محمد 

    شكد عيب منه هسه شيكول عليه 

    بس لا مراح يكول شي محمد دائما يذكره ويكول قصي خوش ولد وحباب 

    ياربي اني شسوبت بنفسي بسلا يحجي المحمد عني 

    اني صوجي غير اتاكد يله اهجم عليه

    بقيت طول النهار خاتله ومستحيه من الموقف الي سويته 

    رحنه الحنه العروس العصر اني وامي واختي وزوجت اخوي الجبير 

    وبنات عمتي وخالاتي ثنيينهن 

    من خلصت الحنه السيارات ماكافن نرجع بيهن 

    محمد كال راح ادزلكم سياره اجيبكم 

    محمد قصي تعال نجيب امي والبنات من ااحنه 

    السياره الي دزتهم اخذوها الولد يجيبون بيه غراض من 

    السوك 

    قصي اي يله امشينا 

    جمانه السعيدي 

    وصلنا وطلعت من البيت هاي البنيه نفسه الصبح الي كعدتني من النوم وامها واخته 

    هاله خابرني على سياره جان اجا قصي هو ومحمد ياخذونه 

    يافشلة الفشله بس شفته يباوع عليه 

    راسا دنكت وكمت امشي ورا ماما 

    صعدنا بلسياره واني اتمنى الكاع تنشك وتبلعني على المصيبه الي سويته الصبح 

    شويه ورن تليفون قصي 

    قصي اي حبيببتي يومين وراجع انشاء الله 

    هسه اني طالع بس ارجع اخابرج 

    لمى شكد اكره محمد دائما ماخذ قصي مني شكد متعلق بي وبس يسولف عنه 

    هسه وكته يزوج أخرنا يومبن 

    جان هسه احنا مكملين شغلنا 

    بس هين اله اخليك تكره محمد اني محد يشاركني ببك ابد

    ثاني بوم بلزفه قصي قرر محد يزف محمد غيره بسيارته 

    هاله بلزفه لبست فستان موف طويل وحجاب 

    ومكيب خفيف 

    وطلعت بلزفه جان عيني صارت بعين قصي 

    هو شافني ودار وجه 

    ياربي كلما اريد انسا هذا الموقف يصير كدامي قصي واذكره 

    من طلعت العروسه من ببت اهله اني امشي وراها 

    واصفك واهلهل 

    راسا رجلي التوت بسبب الكعب وكامت توجعني ما اكدر امشي عليه 

    قصي وكفت اريدهم يصعدون العروسه جان اشوف 

    هاله واكفه وماتكدر تمشي تقدم رجل وتسحب الثانيه على كيف 

    هم ملتهين يصعدون بلعروسه 

    اني تقدمت عليه وكتله سلامنج بيج سي 

    هاله اني رجلي توجعني واسحب بيه سحب بس شفت قصي اجاني وكال سلامتج بيج شي واني كمت ابجي 

    ابجي من الاحراج مو من الوجع 

    قصي ليش تبجين خل اساعدج توصلين للسياره 

    هاله ما اكدر امشي ابد اريد امي 

    قصي ومنيين اجيب امج اوكفي خل اصيح محمد 

    قصي رحت لكيت محمد كاعد يم العروس 

    قصي محمد هاله رجله انلوت وتبجي ممكن تروح اجيبه 

    محمد وينه 

    قصي هناك واكفه اني ماكدرت اساعده ماتقبل 

    محمد نزلت ورحت جبته وصعدته بلصدر بسيارتنا مال الزفه

    لان باقي السيارات انترست بلمعازيم

    هاله ياربي ليش هيج يصير وياي اني شسويت شنو هذا الاحراج 

    وصلنا واني مدنكه وحتى نفس بلكوه اتنفس 

    ردت افتح الباب وانزل وقصي كال لاتنزلين ابقي بلسياره 

    خل انزل العرسان وناخذج للمستشفى اني وامجد 

    امجد اخو محمد الازغر منه 

    جمانه السعيدي 

    هاله بقيت كاعده لان اني فعلا ما اكدر امشي ابد 

    شويه واجا امجد وقصي واخذوني للمستشفى 

    وابدال ما اكون احلى وحده بحفلة زواج اخوي 

    كنت بلمستسفى سروولي اشعه وجبسو رجلي 

    رجعت للبيت لكيت الحفله خلصانه 

    شنو من حظ ياربي   

    العرس الي احضره صار شهر انتهى بلمستشفى 

    قصي ثاني بوم رجعت البغداد لان لمى كل عشر دقايق تتصل 

    انخبلت عليه اتكول شلون تبقى بومين 

    اتروح تباركلهم بيوم العرس وترجع بنفس اليوم 

    بعد عشرين يوم من زواج محمد اني اتصلت بي وكتله 

    قصي هلو ضلع هااا اخذتك العروسه من عدنا 

    محمد كلما اكله اريد اروح للشغل بغداد تكوم تبجي لاتعوفني لو ادري هيج فلا ازوجت 

    قصي اني عندي حل تعال انت وياها واسكنو بلشقه 

    صدك بعدكم عرسان جدد شلون كل واحد بمكان 

    محمد وانت 

    قصي هو بعد اسبوع على زواجي اكعد ببتي   

    وانت وعروستك تعالو بلشقه 

    محمد هسه بس تسمع تكيف  

    قصي يله بسرعه يابطل محتاجك المطعم بدونك اضلم 

    محمد انشاء الله بعد باجر ارجع للشغل

    الفصل السابع من هنا 

  • رواية إبن دار الايتام الفصل الخامس 5 بقلم جمانه السعيدي

      

    رواية إبن دار الايتام الفصل الخامس بقلم جمانه السعيدي

    لمى سكتت شويه وبعدين رديت علي اني بلنسبه اليه موافقه

    اني ما يهمني اهلك المهم انت 

    قصي لا تستعجلين بلرد فكري زين واخذي رائي اهلج 

    بهذا الموضوع 

    ومهما يكون ردكم اني موافق علي ومتقبل الموضوع 

    ومرا ح ازعل منج ابد 

    لمى اني موافقه وابصم بلعشره 

    قصي ميخالف فكري زين ما اريدج تستعجلين 

    وبعدين تتندمين 

    لان اني ما اتحمل اشوف الندم بعيونج ابد 

    قصي سديت التليفون واني خايف 

    اي خايف اكعد يوم ومالكه لمى بحياتي بعد ما تعودت عليه 

    بس ماكدرت أضم عليه اكثر 

    الحب الحقيقي لازم ينبني على الصدق من البدايه 

    ثاني يوم ما اتصلت اهنا اني تحطمت كليا 

    خفت وكنت شبه متأكد راح تعوفني 

    ماكدرت اروح للمطعم وصيت محمد يدير باله علي 

    طلعت افتر بلسياره والدنيا سوده بعيني 

    راح ارجع النقطة الصفر راح ارجع وحيد من جديد 

    من دخلت لمى الحياتي واني احس كلشي اتغير

    حياتي صار الها معني وكمت احب كلشي بيه 

    لليل اتصل عليه محمد وكال لمى وامه وابوها كاعدين بلمطعم ينتضرونك 

    كنت متوقع راح اسمع خبر الرفض منهم 

    وصلت ولكيت لمى مبدله لأبيه فستان وردي يخبل عليه 

    وابوها لأبي قاط رسمي وامه اخر شياكه 

    سلمت علبهم وكعدت    

    ابو لمى احب اختصر عليك الوقت لمى حجتلي كلشي عنك واني ماعندي اي مانع موافق على هذا الزواج 

    احنا نشتري رجال 

    ومراح نحاسبك على شي قديم انت مالك ذنب بي 

    ساعته حسيت من الفرحه اريد اكمز مثل الجاهل الزغير 

    شبكت ابو لمى وبسته من الفرحه 

    الصراحه هي الشبكه والبوسه المى مو اله بس استحيت بوقته 

    قصي تسلم الله يحفظك ويطول عمرك 

    ابو لمى اني مراح اعترض على اي شي بس عندي شرط واحد لمى ما تتزوج بشقه 

    اريدك تشتري بيت وتزوج بي انت ولمى 

    قصي ماطلبت غير حقك تدلل 

       لمى تستاهل قصر مو ببت 

    ام لمى مراح نسوي خطوبه او عقد قبل لا يكمل البيت 

    قصي صار انشاء الله باجر ادور بيت  

    لمى التفتت على قصي والابتسامه شاكه وجهي شك وكتله مبروك حبيبي 

    قصي الله يبارك بيج نزلنا عشى وتعشو وراحووو 

    شفت محمد حيل ضايج 

    قصي ما باركتلي ضلع 

    محمد الف مبروك 

    قصي اشوفك ضايج    

    محمد من نرجع للبيت نسولف اني وياك 

    قصي ما اخذت ابالي من كلامه لان من الفرحه ما مصدك نفسي ابد 

    جمانه السعيدي 

    وصلنا للبيت وتمددنا احنا انام بنفس الغرفه

    محمد قصي اريد احجي وياك بموضوع مهم 

    قصي اي كووول اسمعك 

    هنا اتصلت لمى 

    قصي اهلا حبيبتي فد اشويه وارجع اخابرج انتضريني مو تنامين 

    يله كمل كلامك 

    محمد انت تدري بيه شكد احبك وانت اخوي واعز من اخواني 

    قصي اي الشعور متبادل اني هم احبك واحترمك 

    محمد اني اشوف هاي البنيه ما توالمك

    قصي ليش تكول هيج 

    محمد تعال نحسبه اني وياك بلعقل 

    البنيه خريجه وحلوه ومن عائله راقيه وانت انسان لا خريج ولا موضف ولا عندك شهاده 

    وانت صارحته بحقيقة اهلك ليش وافقت هي واهله بكل بساطه 

    اني مو جاي انتقص منك انت بلنسبه اليه تسوه كل المناصب والشهايد الي بلدنيا

    اني صارلي وياك عشر سنوات اعرفك أكثر من نفسك 

    انت انسان ماكو منك والي ترتبط بيك راح تكون اسعد انسانه بلدنيا 

    بس هذا تفكيري اني لان اعرفك 

    وحده مثل هاي ماتعرفك على حقيقتك 

    اكيد هذا الزواج ورا مصلحه 

    مستحيل واحد بعقلية ابوها وشيلة خشمه 

    يوافق بهل بساطه لا وهو جاي بنفسه يبلغك بلموافقه

     اكيد راح يدور منصب مكانه وينطي بنته 

    قصي بس هي كالت احبك 

    جمانه السعيدي 

    محمد واذا كالت احبك كل وحده تكول احبك يعني تحبك 

    انت تستاهل وحده احسن منه بالف مره 

    اي واحد بمكان ابوها مستحيل يوافق  

    بهاي السرعه

    على الاقل ياخذ وقت يسئل

    يحسسنا ان بنتا عزيزه ويريد مصلحته

    يثكل شويه بلرد

    مبينه الشغله مدروسه وما محتاجه تفكير 

    ذوله الناس داخلين طمعانيبن بيك 

    دخلتلك عن طريق الحب لمن اتاكدت ماكو اي وحده بحياتك 

    ورسمت عليك دور المحبه 

    ووكعتك بشباكه 

    وانت ياصديقي ماعندك اي خبره بلحب قبل ووكعت على عينك 

    حبيته بدون ماتفكر ابد 

    هسه هي لو كايلتك تعال فاتح بابا بموضوع زواجنا 

    لو ابوها ماخذ وقت يفكر 

    لو مطول هذا الموضوع شويه كان ممكن اقتنع 

    بس البارحه كتله واليوم ابوها اجه وكال موافق

    افتهم اني موقصدي انت موزين بس ذوله الناس طماعين

    امبينين عدهم نيه 

    فكر زين يله تكمل مشروع الزواج هذا 

    جمانه السعيدي 

    قصي عقلي ما يقبل يفكر غير بيه وما اتخيل وحده غيره زوجه اليه 

    بشنو راح تطمع بلمطعم اني لازم المطعم 

    همه ما شرطو اسجل اي شي باسمه 

    ليش اضن بيه ضن السوء 

    راسا دك التليفون مره ثانيه 

    قصي لا تفكر هيج محمد عوفه على الله اني ما اعرف 

    اي شي غير اني احبه وهي تحبني 

    وراح يصيرون عندي جهال هواي وانت راح تكون عمهم 

    محمد الله يوفقك ويسعدك وانشاء الله تكون توقعاتي

    خاطئه وتطلع تحبك وتحافظ عليك 

    قصي كمت رحت للغرفه الثانيه حتى احجي ويه لمى

    ما اكدر اقتنع بكلام محمد 

    اني احبه ومتمسك بيه والبنيه ما بدر منه اي شي

    يخليني اشك بيه 

    ليش اخرب فرحتي

    لمجرد شك يعني واذا ابوها وافق بسرعه

    اكيد لحت علي وعرف هي تحبني  

    ووافق هم هيج الناس الراقيه اهم شي عدهم سعادة بتهم

    بس كون الله يتمم على خيرررر

    انتم شنو رائيكم كلام محمد صح لو غلطان

    الفصل السادس من هنا 

  • رواية نبيلة ( كاملة حتى الفصل الاخير ) بقلم مصطفى ايمن شحاتة

     

     رواية نبيلة كاملة حتى الفصل الاخير بقلم مصطفى ايمن شحاتة

    بعد انتشار رواية نبيلة علي السوشيال ميديا وفرناها لكم كامله جميع الفصول نتمني لكم قراءه ممتعه 

    اختر الفصل الذي تود قراته

     رواية نبيلة الفصل الاول من هنا

    رواية نبيلة الفصل الثانى من هنا

    جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

     لمتابعة باقي الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هنا

    شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

  • رواية نبيلة الفصل الثانى 2 بقلم مصطفى ايمن شحاتة

     رواية نبيلة الفصل الثانى بقلم مصطفى ايمن شحاتة

    عرفت انها شقة الدكتورة مالها بقا و ازاي فاضية و في حد جوا أنا شايفه 

    – دي روحها يا أمير بيه جدك الله يرحمه كشف امرها بس متأخر 

    – كشف امرها ازاي يعني 

    – كان شاكك في الست نبيلة كان حاسس انها بتعمل حاجة في شقتها مش كويسة في مرة طلب مني ندخل أنا و هو جوا نقتحم عليها وقت ما بتشغل الغسالة بليل ولما دخلنا اكتشفنا حاجة غريبة اوي يا أمير بيه 

    – اكتشفت أي؟!!

    – لاقينها واقفة عند الغسالة بطلع منها حاجة بتاكلها ماكنتش واخدة بالها من وجودنا 

    – أي الشئ اللي بطلعه من الغسالة تاكله دا؟!!! 

    جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

     لمتابعة باقي الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هنا

    شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم